أدوية علاج السمنة الدخيلة تهدد القلب والكبد وتسبب السرطان والضعف الجنسي

مع سعى أصحاب الأوزان الثقيلة للتخلص من الشحوم والدهون المتراكمة على اجسادهم خوفا من مخاطر السمنة التى لا حصر لها علاوة على معاناتهم النفسية التى يتسبب فيها المحيطون بهم نتيجة اتخاذهم هدفا للسخرية .

وقع هؤلاء المرضى ضحايا للمنتجات التى تقدم لهم على انها علاج للسمنة وعن هذه المنتجات يحذر الدكتور محمد ماهر القبلاوى من ان الكثير من مسميات الأدوية الدخيلة في علاج السمنة عادة ما يتم استخدامها تحت مسمى “مكمل غذائي” وهو ما يعطي إيحاء للبدين بانتفاء الضرر من تناوله لها وتحقيق المنفعة وهذا غير صحيح.

وليس ببعيد ما حدث عندما تم طرح علاج لبعض منتجات نبات الهوديا وهي نبتة طرية تنمو في صحراء كالهاري الإفريقية ورغم ان الدراسات التجريبية التى اجريت على الجرذان أثبتت تأثيرها على مناطق التحكم في الشهية عن طريق مكون يسمى ” بي57 ” ومن ثم صلاحيتها كعقار للتخسيس غير أن النتائج العلمية الصحيحة أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن مكونات ومستخلصات هذه النبتة تحتوي على مركبات ضارة بالكبد لا يمكن التخلص منها وهو ما دفع شركات كثيرة للتراجع عن الاستخدام الطبي للهوديا ولعل هذا هو ما دفع العالِم جاسكوين بيرنادا إلى حث البدناء على الامتناع عن تناول الهوديا.


© 2017 Powered By EGYIT

الصعود لأعلى